الخميس , أبريل 3 2025

إحسان المنذر كلمات من القلب بعد رحيلك

كتب/بول شاهين

من ينابيع الموسيقى نهل أرقى النغمات وزيّن بها بحور الشعر باصطياده أجمل الكلمات، حتى انتقلنا معه من الحُسن إلى الأحسن لأنه “الإحسان” بذاته.

مَن قال أن جميع المغادرين من هذه الدنيا هم غائبون؟ لا ليسوا جميعهم كذلك . فالمبدع بقاؤه في ما تركه لنا من إرث، وهذه حال المايسترو “إحسانالمنذر”. لقد أمتع الجمهور بمدرسته الموسيقية فأتت مؤلفاته وألحانه مزيجاً من الموهبة والعمل الأكاديمي من جهة والقرب من أذن المستمع من جهة أخرى. لقد استطاع بأسلوبه العلمي والمتميّز أن يجمع بين الطبقة المثقفة فنيا وموسيقيا وبين عشاق الفن الذين لم يتلقوا أي دراسة أو تثقيف موسيقي.. لا يمكننا أن لا نذكر تشجيعه للمواهب الجديدة في عالم الغناء وتعامله مع الكبار أمثال السيدة صباح الغائبة – الحاضرة والسيدة ماجدة الرومي أطال الله بعمرها. وها هي “كلمات” الشاهد الأبرز في مسيرة عطاءات ملؤها الإبداع.
هنيئا لك يا أيها الأستاذ الكبير لأنك خلدت إلى الراحة الأبدية في زمن اللا راحة. غادرت لبنان المعذب بعد صراعك وعذابك مع الألم والمرض لتنعم بجنة النعيم. تعزيتنا تبقى بتراثك الفني الباقي وعزاء العائلة هو بأبدية النابع منك الذي لا يموت “الإحسان”

شاهد أيضاً

ديانا حداد:”ثلاثة ارباع الفنانين دخلاء ودعمهم مدفوعاً سلفاً وصوت شيرين يطربني، و”يابنتي” لوديع الصافي تُبكيني”

حوار/ ابتسام غنيم(من الارشيف) حين نقول #ديانا _حداد يعني الاصاله والقيمه الفنيه والاعمال الراقيه التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *