كتبت/ ابتسام غنيم
البروفيسور حسام أبو العطا الجرّاح التجميلي الذي يعمل نهاراً وليلاً على تثبيت الرؤيا المستقبلية للأجيال الشابة التي قد تعتقد بأن فرص نجاحها في الخارج أفضل، فنراه نبع من الوطنية يتدفق في توجيه الجيل الشاب من متخرجي الجامعات وإرشادهم وتعزيز ثقافة العمل في المجتمع المحلي والنجاح، أولاً في الوطن الأم ومن ثم فيما لو كان هناك رغبة للسفر خارج مصر فالشخص هو سيد قراره واختياره لكن عليه أن ينجح ويتميز في بلده أولاً ..
ندوات وحوارات وتوجيه إبداعي يعززنا بها البروفيسور حسام أبو العطا خلال شهر الخير شهر المحبة شهر العطاء شهر البركة أثناء الإفطارات والسحور التي يقيمها في باحة منزله الذي يحب أن يقيم فيها إفطارات وتراه لا يفوّت دقيقة واحدة حين تسمح الفرصة إلا ووظفها في خدمة الله وخدمة وطنه وبلده وأهله وناسه، بحيث يعمل دائماً على التوعية الصحية التي تجعل من الانسان محور الاهتمام والحدث أينما وجدناه فننهل من علمه وخبرته فيغذي عقولنا قبل بطوننا، ويقول يبلغ عدد السكان في الجمهورية المصرية مئة وعشرون مليون نسمة ، ولو جمعت دول الخليج كلهم فسوف يكون هناك حوال ما يعادل نصف مجموع عدد سكان بلدك فلماذا لا تعملون في مجال الطب في بلدكم أولاً في مصر؟
فالطبيب الذي يسافر امريكا او بريطانيا ليتعلم ويمارس مهنة الطب ويدخل في منظومة الطب يصبح من الصعب العودة لوطنه ، ويؤمن بأن النجاح في الوطن هو أعظم النجاحات التي تخدم مصر أولاً ، ومصر لها سمعتها المُشرفة وتقدمها الكببر في مجال الطب كما في غير المجالات والقطاعات الاخرى التي ربما تكون هناك حاجة للعديد من أهلها المية وعشرين مليون مواطن ..
أسرة الموقع elmaw2a3.netتتمنى للبروفيسور حسام أبو العطا الجراح التجميلي الذي يقصده الملايين في وطنه مصر مزيداً من المحبة والتقدير والاحترام .