غيب الموت في ساعة مبكرة من صباح اليوم #الفنان و#المنولوجيست_ المصري_ عادل_ الفار عن عمر ناهز 63 عاما، وذلك بعد فترة طويلة عانى خلالها من المرض.وشيع جثمان الفنان الراحل بعد صلاة الجمعة وصلاة الجنازة من مسجد القوات المسلحة في ضاحية مدينة نصر شرق #القاهرة..وأعلن خبر الوفاة وكيل نقابة المهن الموسيقية الدكتور محمد عبدالله.والفنان الراحل عادل الفار ممثل ومونولوجست، بدأ مسيرته الفنية في ثمانينيات القرن الماضي ثم شارك بالعديد من الأعمال السينمائية بفترة التسعينيات بأداء دور المونولوجست.كما شارك في أداء أدوار تمثيلية سواء في التلفزيون أو السينما، ومن أهم أفلامه” هيستريا، شجيع السيما، زكية زكريا في البرلمان وبون سواريه وغيرها”..

ابدع في تقديم الشخصيات الكوميدية.وشارك بعدد من المسرحيات الكوميدية والبرامج التي جعلته واحدًا من أبرز فناني جيله.. توفيبسبب مضاعفات مرض الكبد، حيث دخل في غيبوبة تُعرف بـ”غيبوبة الكبد” نتيجة تدهور وظائف الكبد الشديد.هذه الحالة تسببت في تأثير السموم على جهازه العصبي، مما أدى إلى وفاته.. ومن الجدير بالذكر أنه كان يعاني من عدة أمراض، حيث سبق له أن تحدث في لقاءات وتصريحات تلفزيونية عن معاناته مع مرض الكبد الذي أثر على قدرته على الكلام وأدى إلى دخوله شبه غيبوبة، ثم تفاقم وضعه الصحي لاحقًا حيث أصيب بسرطان الكبد، مما أدى إلى انتهاء حياته بعد صراع طويل مع المرض.كما أشار الفار سابقا إلى تأثره الكبير بفقدان ابنه شادي نتيجة مرض السكري، وكشف عن الخلافات التي كانت بينهما بسبب محاولته إبعاده عن رفقاء السوء..
وصيته
وقال أحد أفراد أسرة عادل الفار إن الراحل كان يحرص دائمًا على رسم البسمة على شفاه ووجوه الجميع، موضحًا: “كان بيصلي وعارف ربنا، وكل الناس كانت بتحبه ووصاني أخلي بالي من نفسي وأكون حريص على العمل الطيب والخير”.وانهارت زوجة عادل الفار لحظة وصول جثمان زوجها إلى مسجد النزهة بمدينة نصر، لإقامة صلاة الجنازة عليه تمهيدًا لدفنه بمقابر العائلة.وتحدثت زوجة عادل الفار عن وصيته لها قبل وفاته، حيث أكدت أنه كان يحب الضحك ونصحها بعدم البكاء، موضحة: ادعوله بالرحمة والمغفرة.