بعد النجاح الباهر الذي حققه اللقاء الاول الذي حاز على نسبة مشاهدة هي الاعلى في تاريخ البرنامج.عرضت حلقة مقدم البرامج الساخر باسم يوسف مع الإعلامي الإنكليزي بيرس مورغان، الثانية..وتحدث باسم يوسف عن القضية الفلسطينية شارحا العديد من الأزمات التي مر بها الشعب الفلسطيني، وقال: الغرب أخبرونا لسنوات أنهم مع حقوق الإنسان، وأن لديهم قيم وأخلاق عالية، والآن لا يستطيعون قول حرف واحد لإسرائ*يل”..ورد باسم يوسف عن العديد من الأسئلة التي يرددها الإعلام الغربي عن حرب غزة الحالية، مثل أن إسرائي*ل لم تقصف مستشفى المعمداني، قائلا: “خلال عشر سنوات، أطلقت حماس 35 ألف صاروخ على إسرائ*يل، ولم يمت من ذلك سوى 69 شخصا، وبصاروخ واحد استطاعت أن تقتل المئات في مستشفى المعمداني؟ لم يعد الأمر متعلقا بحماس، يمكنهم أن يقولوا لك إنها عن حماس، لكنها ليست كذلك، وقالوا ذلك عدة مرات، هذه هي طريقة دفعهم إلى سيناء، والأمر لا يتعلق بحماس، إسرائ*يل لها تاريخ طويل مع الكذب، أما عن رفض المصريين لتواجد الفلسطينيين في سيناء، قال يوسف: “هذا بالضبط ما تريده إسرائ*يل، وهذا هو الحل الأسوأ، هؤلاء فلسطينيين وهذه أرضهم، ثم يأخذونها فجأة، لماذا؟ لقد تم طردهم من منازلهم، والآن يجب أن تأخذهم دولة أخرى؟ تخيل ماذا يمكن أن يحدث؟ووجه بيرس مورغان سؤالا لباسم يوسف مستفسرا عن سبب عدم نزوح لفلسطينيين لأي دولة عربية،فرد باسم على الفور قائلا: “لماذا لا نعطي فلوريدا لإسرائ*يل؟”..
وقدم باسم يوسف هدية لبيرس مورغان،خلال اللقاء، اذ أخرج باسم يوسف زجاجة زيت زيتون وقال لبيرس: “هذه هدية مني ومن زوجتي، زيت زيتون من الضفة الغربية، كلما أذهب للأردن، وأنا أذهب هناك كثيرا، وزوجتي دوما تطلبه مني، وتؤكد أن يكون من الضفة الغربية،إنه أفضل زيت زيتون على الإطلاق، والسبب أن أشجار الزيتون التي يستخلصونه منها عمرها أكثر من 600 عام، وتنتقل من جيل لآخر، بمثابة تراث عائلي.. أما هذا فهو الزعتر، الزعتر هو عشب ونضيف له السمسم، ويمكنك أكل هذه الوجبة بالخبر، قطعة من الخبز تنقعها في الزيت وبعدها في الزعتر.. كما تحدث عن مجزرة دير ياسين التي قام بها العدو وكيف كانوا يشقون بطون النساء الحوامل لقتل الاجنة، وجاءت ثياب باسم يوسف بألوان رمزية تتضمن العلم الفلسطيني، الأحمر والأبيض والأسود والأخضر