متابعة/ حسن الخواجة
أثار إمام جامع يحمل الجنسيتين الجزائرية والفرنسية، جدلاً واسعاً بسبب مجاهرته بمثليته الجنسية وإعلان تزوجه من رجل!.. والامام لودوفيك محمد زاهد، الذي يقيم في مدينة مارسيليا بجنوب فرنسا، اشتهر بافتتاحه أول مسجد جامع في فرنسا، وبارك الزواج الديني للمثليين من المسلمين.. و أسس جمعيتين للمثليين والمسلمين في فرنسا، وهو عضو في العديد من المنظمات الأخرى على المستوى الدولي.
وفي وقت سابق، قال زاهد في تصريحات صحفية إن “الوضع يتطلب التزاماً بتفكيك الأحكام المسبقة. لدينا الكثير من العمل لفعله. علينا أن نواصل. أنا متهم بأنني مثلي ومسلم حسب ما أقرؤه في بعض الأحيان. اتهمت بتشويه الدين. لقد كان شيئا يميزني”.. وأضاف الإمام: “في المرة الأولى أخافتني المسألة. كان هناك هاتفي وعنواني على الإنترنت. لكن لم يحدث شيء على الإطلاق. واصلت طريقي بالعمل كباحث من خلال خلق مساحات للحوار مثل المعهد الذي أقوم بتوجيهه في مرسيليا.. منذ عشر سنوات صدمت الناس كثيرا. واليوم تسير الأمور على ما يرام”.. وقبل أيام، أقام زاهد مراسم زواج مسلمتين (مثليتين) في ستوكهولم، مما دفع الجزائريين للمطالبة بسحب جنسيته والتبرء منه..
وعلق في تصريحات صحفية:”كان عمري 17 سنة عندما اكتشفت أنني مثلي جنسياً. بدأت أكتشف أن رغباتي الجنسية لا تميل إلى الجنس الآخر، وأن شيئاً في داخلي يجذبني نحو الجنس الذي أنتمي إليه. لم يجرِ الأمر بسلاسة. كان عذاباً ومعاناة..تطلبت تلك الفترة الكثير من الاشتغال على الذات، فالمثليون الجنسيون وحدهم يعرفون درجة الجحيم الذي يعيشونه في مجتمع يرفضهم ولا يقبل أو يتقبل التعايش معهم.. حاولت منذ سن مبكرة أن أغيّر ميولي الجنسية، وكررت المحاولة أكثر من مرة، وحاولت إقامة علاقات عاطفية مع فتيات، لكنني لم أقوَ على ذلك. كان الأمر أكبر مني، وهكذا لم يكن أمامي إلا الاقتناع بأنني مثلي جنسياً”.